العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
174
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
أمّا الأوّل فقد مرّ بيانه . و أمّا الثاني فبالإجماع انّه لم يدّع العصمة في أحد إلّا فيهم في زمان كلّ واحد منهم ، فيكونوا هم الأئمّة ، و بيانه كما تقدّم . الرّابع ، انّهم كانوا أفضل من كلّ واحد من أهل زمانهم ، و ذلك معلوم في كتب السيّر و التّواريخ ، فيكونوا أئمّة لقبح تقديم المفضول على الفاضل . الخامس ، أنّ كلّ واحد منهم ادّعى الإمامة و ظهر المعجز على يده فيكون إماما . و بيان ذلك قد تقدّم ، و معجزاتهم قد نقلتها الإمامية في كتبهم ، فعليك في ذلك بكتاب خرائج الجرائح للراوندي و غيره من الكتب في هذا الفنّ . فائدة : الإمام الثّاني عشر عليه السّلام حيّ موجود من حين ولادته ، و هي سنة ستّ و خمسين و مأتين إلى آخر زمان التّكليف ، لأنّ كلّ زمان لا بدّ فيه من إمام معصوم لعموم